أنا أولك..أخرجتُك من تمامي
رتقتُ نقصاني بغبارِ أنوثتك فكتملتُ فيك واكتملتِ فيَّ
كوَّنا معاً كوناً من
الرفضِ
التمردِ
البهجة
العشقِ
اللذة
ا
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

أنا أولك..أخرجتُك من تمامي
رتقتُ نقصاني بغبارِ أنوثتك فكتملتُ فيك واكتملتِ فيَّ
كوَّنا معاً كوناً من
الرفضِ
التمردِ
البهجة
العشقِ
اللذة
ا
في هذه اللحظة من يوم الناس هذا
أجلس أمام النافذة..واخيط شارعاً بشارع وأقول متى أصلك؟
-
لا أزال أرسم أرداف النساء
برماد سجائري التي أقلعت عنها
أبني في نفس اللحظةِ برجين من عاج وفحمٍ
العاج لي ،
والفحم للنافخة المقيمة
في برزخ بينهما
-
-
بين هالتين سوداء تحت العينِ
وجمراء حول النهدِ
مازالت أمد المخيلة
وأمد لساني الطويل
للنص المستعصي
تعالي..أيتها القابعة في النّئي
تعالي فكلانا
جوع
كافر
سيدخل الجنة.
تعالي
فالوقوف صدّع
قدمي الانتظار
و
الملح
ما عَرِفت طعمه
إلا من تعرقت
إبط
معطفي
الخاوي
من
أنا العرّاف
الضارب في يقين العذوبة
أيتها اللبؤة المولعة باللهاث
الجمرة الفاقعة
البارّة بالشبق
والنار
-
-
اتركي قيامة الأشياء
بلا سائس
والشعر
بلا لغة
وخذي جلدي
وتبغي
والمصابيح
-
-
وخذي من لهفتي البكر
منافي الحزن
وحقائب التطواف
-
يفصل بينهما ماء وساعتان فرق توقيت
صار الماء بحيرة من زبرجد, يتهادى على سطحها زورق يحمل رجلا وامرأة عاريان ألا من بعضهما.. مشط الرجل شعر المرأة جديلة بألوان قزح, ونقشت المرأة وسادة على ذراع الرجل ونامت عليها
كنت منفيا في صحراء عمري, زادي بضع حلم.. امشي بين دروب السراب, ولا ماء يطل من غيمة حبلى بالمطر..
فجأة هبت الريح هطلت بعض رذاذ فانبثقت الشرقية.. لهثت.. ووقفت عند مدارها
في عمر يناهز يوبيل ذهبي، أمسح تجاعيدي بماء الصباح تحسبا ليومي الجديد ، وأغازل قدري.أفرك دهرا أم زمنا في المغسلة .. من يسقط .. قناعي أم وجهي ..الأكيد أني أمسّد البوح النازل من ُسلالة ليلي
أصعب ما في أمر سرد الذكريات، هو النزوع الى الأسئلة حول الذات، الذات ليست مصنوعة من نسيج حكايات نبثها هنا وهناك من باب الإشاعة والقبول ، بل كيف نزرع حياتنا وسط لجّة الفضول والتطلع والشك والريبة من آخرين نحن أشركناهم في اللعبة .. لعبة
هو الحزن يا أبتي..ام الروح وقد توهّجت؟
لم أتشرّب بعدُ مقامك في باطن الثرى رغم الجرعة الزائدة من الإيمان التي آخذها كل يوم..









