تؤكد كل أدبيات النزاع السياسي والاجتماعي وكل أدبيات العلم العسكري ،أن مفتاح النجاح في إدارة الصراع –أي صراع-يتمثل في القيام بالسيطرة على الخصم بما يؤدي إلى التحكم في أفعاله وردود أفعاله وتأسيساً على ذلك، يبدو ثمة تداخل في الإجابة على السؤال القائل: من سيطر على من في مواجهة غزة؟
لقد بذل الخبراء العسكريون الإسرائيليون جهداً متواصلاً لجهة القيام بإحداث نقلة نوعية في المذهبية العسكرية والقتالية الإسرائيلية، وإذا كانت التحليلات الجارية حالياً حول مواجهة تل أبيب - حماس في قطاع غزة تركز من جهة على الجوانب السياسية، فإنها من الجهة الأخرى لا تركز على تداعياتها العسكرية
كان وزير الدفاع المريكي السابق دونالد رامسفيلد أول مسؤول عسكري يطرح امام الملأ مفهوم ” الصدمة والرعب” كمذهب عسكري جديد..والحاصل اليوم في فصول الحرب الدائرة رحاها في غزّة هو ترجمة حرفية لهذا المذهب المعتمد من طرف الجيش الأمريكي في حروبه الاخيرة سواء في افغانستان او في العراق او حتى في منطقة القبائل الباكستانية
وهنا لابد من تعريف مبسّط لمذهب ” الصدمة والرعب” في الفكر العسكري المستحدث
المضمون الكلي لهذه المذهبية يشير بكل وضوح وتبسيط إلى الآتي
جانب المدخلات: تكثيف قوة النيران بأقصى ما
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |